الثورة في مصر يعكس قوة الإنترنت للمساعدة في حشد الناس.
قام وائل غنيم أثناء عمله في دبي بتأسيس صفحة أو مجموعة "كلنا خالد سعيد" في الموقع الاجتماعي فيسبوك على شبكة الإنترنت.
أراد أن تعزيز التضامن لخالد سعيد بعد مقتل سعيد من قبل الشرطة المصرية بلدي في مدينة الاسكندرية. غنيم بدأ فيس بوك ألصفحة التي ساعد على بدء الثورة في مصر. هنأك أكثر من نصف مليون شخص في المجموعة على الإنترنت. ساعد الفريق في الاستعداد لتنفيذ الثورة. في البداية، لم الناس يعرفون أن غنيم كان مؤسس الصفحة ولكن بعد بدأت الثورة,الحكومة أرادت ان تعرف الذي كان مؤسس.
اختفى غنيم في يناير وعائلته قال الصحف ان لم يعرفوا أين كان. المدونين أخرى مثل حبيب حداد عمل للبحث عنه. في اوائل فبراير قالت للصحافة ان غنيم كان حيا ولكن اعتقلت. أطلق سراحه بعد 7 أيام. بعد ذلك ظهر على التلفزيون وعلى الانترنت. في مقابلة على البرنامج "60 دقيقة"
تحدث عن أهمية وسائل الاعلام الاجتماعية في الثورة
"مجلة تايم" اختيار غنيم واحدة من أكثر الناس تأثيرا في 2011. خلقت ثورة مع مظاهرة سلمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق